Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  4. المطلب الأول: التعريف بالإقرار
  5. المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين

أو قولٍ، فُعل أو قيل بحضرته أو في زمنه من غير كافر، وكان النبي ﷺ عالمًا به" (١).

وعرفه الطوفي بأنه "تقرير من يسمعه يقول شيئًا أو يراه يفعله على قوله أو فعله بأن لا ينكره" (٢).

وعرفه المرداوي بأنه "سكوت النبي ﷺ عن إنكار فعل أو قول بحضرته أو زمنه عالمًا به" (٣).

وعرفه أبو شامة بأنه "أن يرى النبي ﷺ فعلًا صادرًا من مسلم مكلف، أو يسمع منه قولًا أو يبلغه ذلك ولم ينكره عليه مع فهمه له" (٤).

بالنظر في التعريفات السابقة يتبين ما يلي:

أولًا: بالنظر إلى ماهية الترك يلاحَظ أن التعريفات السابقة بين أحد أمرين: إما تعريف الإقرار بأنه السكوت عن الإنكار أو تعريف الإقرار بأنه الكف عن الإنكار، فالأول: يخص الإقرار بترك الإنكار بالقول، والثاني: يشمل ترك الإنكار بالقول أو بالفعل.

وإذا كان ترك القول داخل في ماهية الترك - في هذه الدراسة - فلا إشكال على أي من الأمرين من القول بأن الإقرار نوع من أنواع الترك.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 309 (SanadKitab #14221, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.