Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 312

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  4. المطلب الأول: التعريف بالإقرار
  5. المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين

فتجعله في الطيب والقوارير، فقال النبي ﷺ: "يا أم سليم ما هذا؟ "، قالت: عَرَقك أَدُوفُ (١) به طيبي (٢).

ثالثًا: بالنظر إلى زمان المتروك الاعتراض عليه يلاحَظ أن التعريفات كلها تنحصر في ثلاثة اتجاهات:

الأول: يخص ذلك بما كان في حضرة النبي ﷺ فقط.

الثاني: يخص ذلك بما كان في حضرة النبي ﷺ أو غيبته مع أن يبلغنا أنه علمه.

الثالث: يعمم ذلك في كل ما كان في زمنه ﷺ وأمكن أن يعلمه.

وهذا يدل على أن الإقرار ليس على رتبة واحدة في الدلالة، وتفصيل ذلك في مراتب الإقرار.

رابعًا: التعريف المختار:

التعريف يقصد به بيان الماهية، ولذا فأقرب تلك التعريفات هو أن الإقرار هو: "الكف عن الإنكار"، وهذا الكف بعمومه هنا في التعريف يشمل الكف عن الإنكار على القول، أو الفعل، ويشمل ما في حضرته ﷺ، وما في غيبته ﷺ وعلم به، وما يلحق بذلك مما يحصل في زمنه ﷺ وينزل منزلة ما نقل أنه قد علم به.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 312 (SanadKitab #14221, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.