Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  4. المطلب الثاني: حجية الإقرار

وبذلك فإن الإقرار ليس على مرتبة واحدة، بل هو على مراتب: أعلاها أن يكون الفعل في حضرة النبي ﷺ ويليها: أن يكون الفعل في غيبته وينقل لنا أن رسول الله ﷺ علم به، ويليها: أن يكون الفعل في غيبته ﷺ لكن لا ينقل إلينا أنه علمه، ولكل مرتبة من تلك المراتب حكمها، وسوف يتبين هذا من خلال ما سيأتي من مطالب.

المطلب الثاني: حجية الإقرار:

الإقرار - من حيث الجملة - حجة شرعية، فهو يدل على إذن النبي ﷺ في الفعل للشخص الذي أقره عليه، وعلى هذا اتفاق الأصوليين، وقد نقل هذا الاتفاق أكثر من واحد، فمن ذلك قول الجويني: "اتفق الأصوليون على أن رسول الله ﷺ إذا قرر إنسانًا على فعل فتقريره إياه يدل على أنه غير محظور" (١)، وكذلك أيضًا قال ابن حجر: "اتفقوا على أن تقريره ﷺ لما يفعل بحضرته أو يقال ويطلع عليه بغير إنكار دال على الجواز" (٢)، وكذلك ما قاله القاضي عياض (٣): "من جوز الصغائر، ومن نفاها عن نبينا ﷺ مجمعون أنه لا يقر

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 313 (SanadKitab #14221, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.