واستدل الجمهور على ما ذهبوا إليه بأدلة كثيرة منها: أن الأمة في أحكام الشرع سواء، فالأصل أن ما أباحه النبي ﷺ لرجل مباح لكل الأمة، وما حرمه على أحد فهو محرم على عموم الأمة، إلا أن يأتي الدليل على خلاف ذلك، فيكون مخصصًا لذلك الأصل، بل نقل العلائي (١) إجماع الأصوليين على أن الحظر إذا ارتفع في حق واحد ارتفع في حق الكل (٢)، وهذا دليل على أن الأمة كلها في الأحكام سواء، ويستدل الأصوليون على ذلك بما يروونه عن النبي ﷺ أنه قال: "حكمي على واحد حكمي على الجماعة" (٣) لكن هذا الحديث لا يصح، ويغني عنه قول النبي ﷺ: "إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة" (٤).
Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي
Baca Juz 1, halaman 315
Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 315 (SanadKitab #14221, hlm. urut 345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.