Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 416

  1. الباب الثالث الترك العدمي
  2. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  3. المبحث الثالث: أقسام الترك العدمي ودلالته
  4. المطلب الثاني: دلالة أقسام الترك العدمي
  5. أولا: ما كان له مقتضي على عهد النبي ﷺ ولم يمنع منه مانع
  6. الأول: أن يكون في جانب العبادات المحضة

حاصل القول إذن: أن الترك العدمي ينقسم إلى قسمين:

• الأول: الترك مع وجود المقتضي وانتفاء المانع:

وهو ينقسم إلى قسمين: أحدهما: أن يكون في جانب العبادات، والآخر: أن يكون في جانب المعاملات.

• الثاني: الترك لعدم وجود المقتضي:

وهذا لا يكون إلا نوعًا واحدًا إذ لا يتصور وقوعه في جانب العبادات، وسيأتي تقرير ذلك في مطلب الدلالة.

المطلب الثاني: دلالة أقسام الترك العدمي:

تبين من خلال المبحث الأول أن الأصل في العبادات المنع حتى يرد ما يثبتها، والأصل في المعاملات الإباحة حتى يرد ما يمنعها، وأن الأصل في وسائل العبادات أن تكون على الإباحة، ويختلف حكمها بحسب ما هي وسيلة إليه، ومن خلال تطبيق هذه الأصول على أقسام الترك العدمي يظهر دلالة كل قسم.

أولًا: ما كان له مقتضي على عهد النبي ﷺ ولم يمنع منه مانع:

ينقسم هذا - كما سبق - إلى نوعين:

الأول: أن يكون في جانب العبادات المحضة:

وهذا لا إشكال في دلالته على المنع وذلك لما يلي:

١ - لو كانت تلك الفعلة المحدثة عبادة تقرب إلى الله ﷿ لكان ذلك مقتضي كافٍ لأنْ يفعلها رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 416 (SanadKitab #14221, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.