Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 417

  1. الباب الثالث الترك العدمي
  2. الفصل الأول بيان الترك العدمي
  3. المبحث الثالث: أقسام الترك العدمي ودلالته
  4. المطلب الثاني: دلالة أقسام الترك العدمي
  5. أولا: ما كان له مقتضي على عهد النبي ﷺ ولم يمنع منه مانع
  6. الثاني: أن يكون في جانب المعاملات
  7. ويؤيد هذا أمور

٢ - أن العبادة لابد في إثباتها من الدليل؛ لأنها لا تكون إلا بتوقيف.

٣ - عدم النقل هنا دليل على أن ذلك الفعل لم يفعله رسول الله ﷺ، وعدم فعل رسول الله ﷺ له كاف في المنع منه.

الثاني: أن يكون في جانب المعاملات:

البحث هنا في المعاملات التي لها تعلق بالشرع، والتي ينبني أمرها على المصلحة، ولذا كان الأصل في الأشياء الإباحة، وأحكام الشريعة إنما جاءت على وفق مصالح العباد، فما هو القول في المعاملات التي تحقق مصلحة، وكانت تلك المصلحة متحققة في زمن النبي ﷺ بأن كانت داعية لتحصيل ذلك الفعل، ولم يقم مانع يمنع رسول الله ﷺ أن يقوم بذلك الفعل: هل تلك المعاملات مباحة عملًا بالبقاء على الأصل، أم هي محرمة، ويُمنع منها؟ ويكون عدم فعل تلك المعاملة - مع قيام دواعيها - دليلًا على أن تلك المصلحة ليست بمصلحة على وجه الحقيقة، وإنما هي مصلحة متوهمة؟

لكلٍّ من القولين حظ من النظر، والذي يميل إليه الباحث هنا أن الترك في هذا الموضع دليل على أن تلك المصلحة مصلحة متوهمة، إذ لو كانت مصلحة على وجه الحقيقة لأتى النبي ﷺ بما تقتضيه تلك المصلحة.

ويؤيد هذا أمور:

١ - أن الكل متفق (١) على أن الشريعة إنما جاءت لتحقيق مصالح العباد

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 417 (SanadKitab #14221, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.