Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 20

  1. تمهيد

ككلام بقية البشر بل كلامه معصوم، قال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣، ٤].

ومعلومٌ أن التكاليف الشرعية ما هي إلا طلب فعلٍ أو تركٍ، وغالب تلك التكاليف ما عُلم إلا من قول النبي ﷺ، حيث إنّ القرآن لم يحتوِ على كثيرٍ من الأحكام المفصلة؛ بل تعرض لها إجمالاً، وبينت السنة ذلك الإجمال، وفسرته بقول النبي ﷺ، وهذا أمر معلوم، لا يخفى على أحد.

وكما كان النبي ﷺ مشرعًا بقوله فقد كان مشرعًا بفعله، فالنبي ﷺ يصلي ويقول للناس: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (١)، ويُعَلِّم الناس مناسك مناسك الحج بفعله، ويرشدهم إلى الاقتداء به، ويقول: "لتأخذوا مناسككم" (٢)؛ أي: عَنِّي.

ولذا كان تعريف السنة عند علماء الأصول متضمنًا قول النبي ﷺ وفعله - المتضمن للإقرار - المبين للأحكام.

وإذا كان النبي ﷺ مشرعًا بالفعل؛ فهل كان مشرعًا بالترك كذلك؟

لقد ورد في السنة ما يشير إلى أنه ﷺ كان قاصدًا الترك، فعن عائشة ﵂ قالت: "إن كان رسول الله ﷺ ليدع العمل، وهو يحب أن يعمل به

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 20 (SanadKitab #14221, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.