أقدَمَكَ؟ قال: قدمتُ عاملًا، قال: على أي شيءٍ؟ قال: على عَمَلك، فقال: والله ما أدري أكِسْتَ بعدي أم حَمُقتُ بعدَك؟ فقال: والله ما كِستُ بعدك، ولا حَمُقتَ بعدي، ولكن القومَ استأثروا عليك بسُلطانِهم، فقال: صدقتَ، ثم قال سعد:
خُذِيني فجُرِّيني ضِباعُ وأَبشِري … بلحمِ امرئٍ لم يَشهدِ اليومَ ناصِرُهْ (¬١)
أيا عُمَراه! ضِباعُ الشرِّ (¬٢).
قال الهيثم: ولمَّا عَزل عثمانُ الوليد بنَ عُقبة عن الكوفة وولّاها سعيدَ بنَ العاص، قال الهيثمُ: فحدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبي، قال: لما قدم سعيدُ بن العاص قال: اغسِلوا المنبرَ لأصعَد عليه أو يُطهَّر، فغَسِل المنبر حتَّى صَعِدَ سعيد بن العاص (¬٣).
٤٥٩٨ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم المصري، حدثني أبي وشعيب بن الليث، قالا: حَدَّثَنَا الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن رَبيعة بن لَقِيط التُّجِيبي، عن عبد الله بن حَوَالة الأسَدي،