Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Asyrathis Sa'ah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 245

  1. الباب الثالث مظاهر العبث بأشراط الساعة
  2. الفصل الرابع تحديد عمر الدنيا
  3. فصل: نقد استدلال صاحب كتاب "عمر أمة الإسلام"

ستمائة سنة (١)؛ فإذا طرحنا مدة عمر النصارى ٦٠٠ سنة من ألفين- وهي مدة أهل الكتاب إلى بعثة محمد ﷺ كان الناتج عمر أمة اليهود.

٢٠٠٠ - ٦٠٠= ١٤٠٠ سنة، وتزيد قليلًا.

وذكر أهل النقل والتاريخ (٢) أن هذه الزيادة تزيد عن المائة قليلًا، إذًا وبالتقريب؛ فإن عمر أمة اليهود يساوي ١٥٠٠ سنة.

وحيث إن عمر أمة الإسلام يساوي عمر أمة اليهود مطروحًا منه عمر أمة النصارى؛ فيكون عمر أمة الإسلام ١٥٠٠ - ٦٠٠= ٩٠٠ سنة، وتزيد قليلًا.

وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْم»، قِيلَ لِسَعْدٍ: وَكَمْ نِصْفُ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: «خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ» (٣).

فعمر أمة الإسلام= ٩٠٠ مضافًا إليها ٥٠٠= ١٤٠٠ سنة، وتزيد قليلًا.

Rujukan halaman ini: فقه أشراط الساعة، ص 245 (SanadKitab #14248, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.