Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Asyrathis Sa'ah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 246

  1. الباب الثالث مظاهر العبث بأشراط الساعة
  2. الفصل الرابع تحديد عمر الدنيا
  3. فصل: نقد استدلال صاحب كتاب "عمر أمة الإسلام"

ثم يستند إلى قول الإمام السيوطي في رسالته المسماة "الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف" في بيان خروج المهدي: "الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف، ولا تبلغ الزيادة خمسمائة سنة أصلًا".

ثم يقول: "ونحن الآن في سنة ١٤١٨ من الهجرة، ولكننا في سنة ١٤٣٠ من البعثة، فنحن نعيش حقبة ما قبل النهاية، وفي مرحلة الاستعداد للفتن، والملاحم الأخيرة التي تسبق ظهور العلامات الكبرى" (١).

وَالجوَابُ عَنْ هَذَا:

أن الأحاديث التي استدل بها مجرد مثال، وقد قال إمام الحرمين: "إن الأحكام لا تُؤْخَذُ من الأحاديث التي تأتي لضرب الأمثال" (٢)، وقال الحافظ ابن رجب: "وهذا الحديث إنما ساقه النبي ﷺ مساق ضرب الأمثال، والأمثال مظنة التوسع فيها" (٣) اهـ.

ولا يلزم من التمثيل والتشبيه التسويةُ من كل جهة، قال الحافظ -رحمه الله تعالى-: "لا يلزمهم من كونهم أكثر عملًا أن يكونوا أكثر زمانًا؛ لاحتمال كون العمل في زمنهم كان أشق؛ ويؤيده قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

Rujukan halaman ini: فقه أشراط الساعة، ص 246 (SanadKitab #14248, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.