وعن أنس بن مالك ﵁ قال رسول الله ﷺ: "بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ؛ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى، وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى" (١).
إن بعثة رسول الله ﷺ من أشراط الساعة، وكذلك موته ﷺ، فقد قال ﷺ لعوف بن مالك ﵁: "اُعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ: مَوْتي" (٢) الحديث.
وقال الله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ [القمر]، وقد تواترت الأحاديث بوقوع انشقاق القمر (٣)، وعن خالد بن عمير ﵁، قال: خطبنا رسولُ الله ﷺ؛ فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ (٤)،