هي حل السحر عن المسحور بالسحر؛ وقد أمر رسول الله ﷺ بالتداوي، ونهى عن التداوي بالمحرم، فقال ﷺ: (تداووا، ولا تداووا بحرام، فإن الله ما أنزل داء إلاَّ أنزل له دواء) (١)، وروي عنه ﷺ أنه قال: (إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها) (٢)، فيوجد من الأدعية والأدوية المشروعة ما فيه كفاية لإزالة هذا الداء، فعلى المسلم أن يعالج نفسه بما شرع الله من قراءة القرآن والأذكار النبوية الواردة في الرقية، والأدعية وطلب الشفاء من الله والأدوية الجائزة، قال تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ الطلاق: ٢ - ٣ " (٣).
النشرة: هي ضرب من العلاج والرقية، يعالج به من كان يظن أن به مساً من الجن (٤).
قال ابن الجوزي (٥): النشرة: حل السحر عن المسحور، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر (٦).
وقال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور، وهي نوعان:
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 219 (SanadKitab #14254, hlm. urut 219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.