قال الإمام أحمد وقد سئل عن النشرة: " ابن مسعود يكره هذا كله" (٢)، وفيه دليل على كراهية الإمام أحمد لها.
والنشرة قسمان: محرمة، وجائزة.
فالمحرمة هي التي عناها رسول الله ﷺ بقوله: (هي من عمل الشيطان) (٣)، وهي حل السحر بسحر مثله، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور.
وأما الجائز فهي التي تكون بالرقية الشرعية، والتعوذات والأدوية المباحة، وهي التي عناها ابن المسيب (٤) (٥).
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 220 (SanadKitab #14254, hlm. urut 220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.