ذكر الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ بأنه: " عرف عن السلف الصالح في أسماء الله وصفاته؛ الاستدلال عليها بما دلهم عليه الكتاب والسنة من الأدلة السمعية والعقلية، والتعبير عنها بما ورد في الشريعة، وعدم التوسع في التعبير الذي يجعلهم في حيرة ويطيح بهم في المتاهات" (١)؛ وبين ﵀ أن: " أسماء الله وصفاته ﷿ توقيفية" (٢).
وإن من الأمور الثابتة في الكتاب والسنة أن لله أسماء حسنى تخصه جل وعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ الأعراف: ١٨٠.
وقوله ﷺ: (إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلاّ واحداً، من أحصاها دخل الجنة) (٣) (٤).
يقول الإمام الشافعي ﵀: " لله تعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه ﷺ لا يسع أحداً من خلق الله- تعالى- قامت عليه الحجة ردها، لأن القرآن نزل بها، وصح عن
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، ص 97 (SanadKitab #14254, hlm. urut 97)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.