بِيُوْتِكِم حَتَّى يَكُوْنُوا هُمُ الَّذِينَ يُرْسِلُوْنَ إلَيكُم؟ لَكَانَ أعْظَمَ لَكُمْ في أعْيُنِهِمْ، تَفَرَّقُوا فَرَّقَ اللهُ بَينَ أضْلاعِكِمُ! " (١) انْتَهَى.
وقَالَ كَعْبُ الأحْبَارِ ﵀ "يُوْشِكُ أنْ تَرَوْا جُهَّالَ النَّاسِ يَتبَاهَوْنَ بالعِلْمِ، ويَتَغَايَرُوْنَ عَلَى التَّقَدُّمِ بِه عِنْدَ الأمَرَاءِ، كَمَا يَتَغَايَرُ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ، فَذَلِكَ حَظَّهُم مِنْ عِلْمِهِم" (٢).
قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ "إذَا رَأيتُم العَالِمَ (القارئ) يَلُوْذُ ببَابِ السَّلاطِينِ فاعْلَمُوا أنَّه لِصٌّ، وإذا رَأيتُمُوْهُ يَلُوْذُ ببَابِ الأغْنِيَاءِ فاعْلَمُوا أنَّه مُرَاءٍ" (٣)، وبِمِثْلِهِ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ﵀ (٤).
وقِيلَ لسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ﵀: "ألا تَدْخُلُ عَلَى الأمَرَاءِ فَتَتَحَفَّظُ وتَعِظَهُم وتَنْهَاهُم؟ فَقَالَ: تَأمُرُوْنِي أنْ أسْبَحَ في البَحْرِ ولا تَبْتَلَّ قَدَمَاي؟ إنِّي