Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-'Ilmi · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 92

  1. الباب الرابع العوائق والعلائق
  2. العائق الثاني

أخَافُ أنْ يُرَحِّبُوا بِي فأمِيلُ إليهِم فَيَحْبَطَ عَمَلي! " (١) انْتَهَى.

ومِنْ دَقِيقِ الخَوْفِ؛ مَا ذَكَرَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ ﵀ بقَوْلِهِ: "كُنْتُ قَدْ أُوْتيتُ فَهْمَ القَرْآنِ، فلَمّا قَبِلْتُ الصُّرَّةَ مِنْ أبِي جَعْفَرٍ؛ سُلِبْتُه، فنَسْألُ اللهَ تَعَالَى المُسَامَحةَ! " (٢).

ومَا أجْمَلَ مَا هُنَا؛ وذَلِكَ عِنْدَمَا كَتَبَ إمَامُ أهْلِ السُّنَّةِ والجماعَةِ أحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ إلِى سِعِيدِ بنِ يَعْقُوْبَ: "أمَّا بَعْدُ: فإنَّ الدُّنْيا دَاءٌ، والسُّلْطَانَ دَاءٌ، والعَالِمَ طَبِيبٌ، فإذَا رَأيتَ الطَّبِيبَ يجرُّ الدَّاءَ إلى نَفْسِه فاحْذَره، والسَّلامُ عَلَيكَ! " (٣) انْتَهَى.

وقَدْ قِيلَ: "إنَّ خَيرَ الأمَرَاءِ مَنْ أحَبَّ العُلَمَاءَ، وإنَّ شَرَّ العُلَمَاءِ مَنْ أحَبَّ الأمَرَاءَ! " (٤).

وحَسْبُكَ أنَّ هَذَا هُوَ القَانُوْنُ الَّذِي يُوْزَنُ بِه العُلَمَاءُ والأمَرَاءُ: خَيرًا وشَرًّا!

Rujukan halaman ini: المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي، ص 92 (SanadKitab #14269, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.