Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 95

  1. الخطب المذكورة عن علي بن أبي طالب ﵁ -
  2. أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت

جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه، متبعين لأوليائه، حتى يحلنا وإياكم دار المقامة من فضله، إنه حميد مجيد. رواه الدينوري، وابن عساكر (١).

٦١ - وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداع، وإن الآخرة قد أقبلتْ وأشرفْت باطّلاع، وإن المضمار (٢) اليوم، وغدًا السباق، ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه (٣) أجل، فمن قصَّر في أيام أمله، قبل حضور أجله، فقد خيب عمله، ألا فاعملوا لله (٤) في الرغبة كما تعملون له في الرهبة.

ألا وإني لم أر (٥) كالجنة نام (٦) طالبها، ولم أر كالنار نام هاربها.

ألا وإنه مَنْ لم ينفعه الحق ضره الباطل، ومَنْ لم يستقم به الهدى حار (٧) به الضلال.

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 95 (SanadKitab #14283, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.