Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 96

  1. الخطب المذكورة عن علي بن أبي طالب ﵁ -
  2. أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت

ألا وإنكم قد أُمرتم بالظعن، ودُللتم على الزاد (١).

ألا أيها الناس إنما الدنيا عرضٌ حاضر، يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعدٌ صادق، يحكم فيها الملك القادر.

ألا إن ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢).

أيها الناس أحسنوا في عمركم تحفظوا في عقبكم، فإن الله ﵎ وعد جنته مَنْ أطاعه، وأوعد ناره مَنْ عصاه، إنها نار لا يهدأ زفيرها، ولا يفك أسيرها، ولا يجبر كسيرها، حرها شديد، وقعرها بعيد، وماؤها صديد، وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى، وطول الأمل. رواه الدينوري وابن عساكر (٣).

٦٢ - وعن العلاء بن زياد الأعرابي قال سمعت أبي يقول:

صَعِدَ أم ري المؤمنين علي بن أبي طالب منبر الكوفة، بعد الفتنة وفراغه من النهروان، فحمد الله، وخنقنه العبرة فبكى حتى أخضلت لحيته بدموعه،

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 96 (SanadKitab #14283, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.