Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 97

  1. الخطب المذكورة عن علي بن أبي طالب ﵁ -
  2. أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت

وجرت، ثم نفض لحيته فوقع رشاشها على ناموس الناس (١)، فكنا نقول: إن من أصابه من دموعه فقد حرَّمه الله على النار (٢).

ثم قال: يا أيها الناس لا تكونوا ممن يرجو الآخرة بغير العمل (٣)، ويؤخر التوبة لطول الأمل، يقولُ في الدنيا قول الزاهدين، ويعمل فيها عمل الراغبين، إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، ويأمر ولا يأتي، وينهى ولا ينتهي، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم، ويبغض الظالمين وهو منهم، تغلبه نفسه على ما يظن، ولا يغلبها على ما يستيقن، إن استغنى فتن، وإن مرض حزن، وإن افتقر قنط ووهن، فهو بين الذنب والنعمة يرتع، يُعافى فلا يشكر، ويبتلى فلا يصبر، كأن المحذَّر من الموت سواه، وكأن مَنْ وعد وزجر ما عداه.

يا أغراض (٤) المنايا، يا رهائن الموت، يا وعاء الأسقام، ويا نهبة الأيام، ويا نقل (٥) الدهر، ويا فاكهة الزمان، ويا نور الحدثان (٦)، ويا خرس (٧) عند الحجج، ويا من غمرته الفتن، وحيل بينه وبين معرفة الخبر (٨)، بحقٍّ أقول: ما

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 97 (SanadKitab #14283, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.