Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 156

  1. الخلافة والإمامة
  2. القول بالإمامة الإلهية بعد النبي طعن في ختم نبوته

وماذا عن ما يرويه الكليني عن الإمام جعفر الصادق في تفسيره لقوله تعالى ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم﴾: (... إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولي الأمر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا وفي أمر الناس بكذا وكذا ...) (١) أليس هذا وحياً؟!

ولماذا نختلف في توجيه النصوص وبين يدينا روايات واضحة من الأئمة أنفسهم تبين الفرق بين الإمام والنبي؟

روى الكليني عن الأحول قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرسول والنبي والمحدّث، قال: (الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلاً (٢) فيراه ويكلّمه فهذا الرسول، وأما النبي فهو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ونحو ما كان رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل ﵇ من عند الله تعالى بالرسالة، وكان محمد صلى الله عليه وآله حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل ويُكلّمه بها قُبلاً ومن الأنبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه ويُحدّثه من غير أن يكون يرى في اليقظة، وأما المحدّث فهو الذي يُحدّث فيسمع، ولا يعاين ولا يرى في منامه) (٣).

وقد صححه المجلسي في "مرآة العقول ٢/ ٢٨٩".

وروى الكليني كذلك حديثاً مشابهاً له عن إسماعيل بن مرّار قال: كتب الحسن بن العبّاس المعروفي إلى الرضا ﵇: جعلت فداك، أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام؟ قال: فكتب أو قال: الفرق بين الرسول والنبي والإمام، أنّ الرسول الذي ينزل

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 156 (SanadKitab #14284, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.