Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 193

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. من الأفضل أبو بكر أم علي؟

والإمام علي ﵁ لم يكن إذ ذاك قد تزوج أصلاً (١) حتى يغسّله إمام من أبنائه إذا ما قتله المشركون، فهو وفقاً لنظرية الإمامية يعلم علم اليقين أنه لن يمسه سوء!

فإن قائل: إنّ الإمام علي بن أبي طالب أشجع الصحابة وعدّد مآثره العظيمة في خيبر وغيرها، مستدلاً بذلك على أحقيته بالخلافة من أبي بكر الصدّيق ﵁.

أجبته بقولي: لا ريب بأنّ الإمام علياً من أشجع الصحابة وأربطأهم جأشاً، فمنازلاته في المعارك تشهد له بذلك، لكننا نتكلم عن مؤهلات خلافة وحكم، فالإمام علي تميّز بكونه محارب من الطراز الأول، فهو من هذه الناحية قد تفوق على أبي بكر الصدّيق ﵁ ولا ريب، لكن الخلافة والحكم لا يحتاجان إلى جندي محارب حتى يُستشهد ببطولات الإمام علي وتميزه في القتال وإنما يحتاجان إلى قيادة فاعلة وذات سيادة، وفي هذه تفوق أبو بكر الصدّيق على علي بن أبي طالب، فإنّ أبا بكر الصدّيق وهو من قبيلة (تيم) الضعيفة التي لا تمثل بالنسبة لقريش الكثير استطاع أن يقود المسلمين بعد وفاة النبي ﵌ وظهور أمر مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح وأمثالهم فانتصر وأعطى للجزيرة العربية الثبات والاستقرار بعد انفلات الأمر وظهور حركات المرتدين المذكورة، بينما لم يستطع الإمام علي وهو من بني هاشم الذين لهم ثقلهم السياسي والقبلي في العرب أن يسيطر على الأوضاع عند اختلاف المسلمين فيما بينهم إثر مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 193 (SanadKitab #14284, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.