Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 230

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. آية ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾

سبحانه وتعالى لابراهيم ﵇ ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين﴾ والظلم هاهنا هو الشرك، وحد الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، والمشرك قد وجه عبادته إلى غير مستحقها، وهو عبادة الأصنام وهي غير مستحقة للعبادة) (١).

وقال في "خصائص الوحي المبين": (وكذلك من عبد الأصنام من ولد إبراهيم ﵇ لم ينف عنهم النسب، وإنما نفى عنهم استحقاق الإمامة على مقتضى نفي الوحي العزيز للإمامة عمن عبد الأصنام بدليل قوله تعالى ﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين﴾) (٢).

وقال أيضاً: (فقال تعالى مجيباً له ﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين﴾ وأراد بالظلم هنا عبادة الأصنام وأنّ من عبد الأصنام لا يكون إماماً ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِين﴾ (٣) (٤).

وكل هذا يلتقي التقاء واضحاً مع ما نص عليه كتاب الله تعالى من اعتناء إبراهيم ﵇ بقضية التوحيد ونبذ الشرك بشكل خاص، فقد كان إبراهيم الخليل إمام الموحدين كلهم، ولذلك كان اليهود والنصارى يتنازعون إمامة إبراهيم ﵇ لهم فقال لهم رب العالمين ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين. إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِين﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 230 (SanadKitab #14284, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.