Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 311

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

وفي رواية عن بريدة أيضاً أنه قال: غزوتُ مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله ﵌ ذكرت علياً فتنقصته فرأيتُ وجه رسول الله ﵌ يتغير فقال: يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه) (١).

ولم يكن هذا الأمر هو الأمر الوحيد الذي أثار الناس على الإمام علي بن أبي طالب آنذاك.

فلما كانت حجة الوداع، رجع علي من اليمن ليدرك الحج مع النبي ﷺ وساق معه الهدي (٢) واستخلف على الجند رجلاً من أصحابه، فكسا ذلك الرجل كل رجل حلة البزّ دون أذن علي بن أبي طالب، فلما قدم عليهم علي انتزعها منهم فسخط الناس عليه.

قال ابن إسحاق في السيرة: (لما أقبل علي ﵁ من اليمن ليلقى رسول الله ﵌ بمكة تعجل إلى رسول الله ﵌ واستخلف علي جنده الذين معه رجلاً من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي ﵁، فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم فإذا عليهم الحلل، قال: ويلك ما هذا؟ قال: كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس، قال: ويلك، انزع قبل أن تنتهي به إلى رسول الله ﵌، قال: فانتزع الحلل من الناس فردها في البز، قال: وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم) (٣).

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 311 (SanadKitab #14284, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.