Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 313

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

وسلم يوافي الموسم ونلقاه ويصنع فيها ما أراه الله، فانصرف راجعاً، وحمل الخمس وساق معه ما كان ساق فلما كان بالفتق تعجل) (١).

وقد تجلى سخط الجيش على علي بن أبي طالب فيما رواه الترمذي في جامعه عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله ﵌ جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﵌ فقالوا: إذا لقينا رسول الله ﵌ أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول الله ﵌ فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية سلموا على النبي ﵌ فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله ﵌ ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل رسول الله ﵌ والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إنّ علياً مني وأنا منه، وهو وليُّ كل مؤمن من بعدي) (٢).

قال المؤرخ ابن كثير: (إنّ علياً ﵁ لمّا كثر فيه القيل والقال من ذلك الجيش بسبب منعه إياهم استعمال إبل الصدقة واسترجاعه منهم الحلل التي أطلقها لهم نائبه لذلك

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 313 (SanadKitab #14284, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.