Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 314

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

لما رجع الرسول ﵌ من حجته وتفرغ من مناسكه، وفي طريقه إلى المدينة مرّ بغدير خم فقام في الناس خطيباً فبرأ ساحة علي، ورفع قدره ونبّه على فضله ليزيل ما وقر في قلوب كثير من الناس) (١).

ولذلك أخّر رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام إلى أنّ رجع إلى المدينة ولم يتكلم وهو في مكة أو يوم عرفة حيث اجتمع المسلمون وإنما أرجأ الأمر إلى طريق العودة لأنّ الأمر متعلق بأهل المدينة الذين تكلموا في علي والذين كانوا مع علي في الغزو.

رابعاً: (وهو الأهم): لفظ (مولى) لا يخدم النظرية الإمامية، والاستشهاد بلفظ (مولى) على معنى الوصاية والوزارة جهل باللغة العربية، فإنّ الولاية بالفتح هي ضد العداوة والاسم منها (مولى، ووليّ)، والولاية بكسر الواو هي الإمارة، والاسم منها (والي ومتولي) والموالاة ضد المعاداة، كقوله تعالى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ (٢) وقال ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض﴾ (٣) والآيات في هذا المعنى كثيرة (٤).

ورسول الله ﵌ فصيح بليغ ولو أراد من الحديث معنى الإمامة كما يفهمها الشيعة الإثنا عشرية لصرّح بذلك بأنسب عبارة وأوضح تعبير دون استخدام لفظ بعيد عن معنى الإمامة والولاية ويحتمل أكثر من معنى، كل معنى من تلك المعاني أبعد ما يكون عن مدلول الإمامة.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 314 (SanadKitab #14284, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.