Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 315

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

ولمّا كان مقصود رسول الله ﵌ هو الشهادة لعلي بن أبي طالب بأنه يستحق الموالاة والنصرة ظاهراً وباطناً استخدم رسول الله ﵌ لفظ (مولى) في مكانه للدلالة على ذلك.

فلو كان ما ذكره ﵌ في غدير خم بلاغاً للناس كافة لذكره في حجة الوداع التي اجتمع فيها المسلمون كافة تقريباً، ولو أنه ذكره في حجة الوداع لكان من اللازم أن يصرّح بأنّ علياً هو الإمام من بعده بكل بوضوح، فليست تلك الكلمات صعبة على النبي ﵌ كي يتفوه بها بدلاً من عبارة (من كنت مولاه فعلي مولاه).

ولعله مما يؤكد ذلك هو تتمة حديث الغدير وهي بحد ذاتها تفسير لما أُشكل في الحديث ففي تتمة الحديث قول النبي ﵌: (اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه) فبيّن النبي ﵌ بهذه العبارة أنّ المراد بالتولي هنا ولاء المحبة والنصرة.

خامساً: فهم صحابة رسول الله للنص:

فالصحابة لم يفهموا من حديث الغدير المعنى الذي يذهب إليه الشيعة الإثنا عشرية بل إنّ أقرب الناس إلى الإمام علي كأبي أيوب الأنصاري ومن معه من الأنصار قد فهموا أنّ المراد بالمولى أو الولي هو (الحب والولاء والطاعة) ولذلك عبّروا عن طاعتهم وإجلالهم لسيد أهل البيت علي بن أبي طالب بمناداته (يا مولانا).

فعن رياح الحارث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا، فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله ﵌ يقول يوم غدير خم (من كنت مولاه فهذا مولاه)، قال رياح: فلما مضوا اتبعتهم فسألت من

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 315 (SanadKitab #14284, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.