Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 396

  1. مع صحابة رسول الله
  2. ماذا عن امرأتي نوح ولوط ﵉؟

ما أثر هذه الكلمات في نفس مسلم يرى صحابة نبيه في قفص الاتهام .. وليته كان اتهاماً فحسب بل هو القذف الصريح لهذه الفئة المختارة بالفسق والكفر والردة!

قد حكم الإمام الصادق بزوال عقل وانشغال قلب ونقصان عيش من افتقد الزوجة الصالحة والخليط الصالح، فإلى ماذا ينسب علماء الشيعة الإثني عشرية رسولنا الكريم وهم يدّعون أنّ زوجته كانت ضالة أو كافرة وأنّ أصهاره وخلطاءه كفار ومرتدون على أعقابهم؟!

أسئلة ترد على البال ومن حق كل مسلم أن يثيرها ويُحاكم فيها ضميره ...

إنه الاختلاف الجذري بين رؤية أهل السنة والجماعة إلى صحابة رسول الله وزوجاته وبين رؤية الشيعة الإثني عشرية ... هذه مقدّمته والكلام في تفاصيله أعظم دلالة على الحق وبياناً للجرم.

ماذا عن امرأتي نوح ولوط ﵉؟

لعل قائلاً يقول: هذا نوح ولوط ﵉ قد قال الله تعالى عن زوجتيهما ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ (١) فكيف لا تُتصور الخيانة في زوجات النبي ﵊؟

أقول: قد ثبت عند أولي الألباب أنّ الله ﷿ قد نزّه نوحاً ولوطاً ﵉ من هاتين المرأتين في حياتهما، فشهد هذان النبيان الكريمان عقاب الله لتينك المرأتين، وطهرهما الله ﷿ منهما، فتبيّن من ذلك أنه لو كان في زوجة من زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 396 (SanadKitab #14284, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.