Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 436

  1. مع صحابة رسول الله
  2. شرف صحبة رسول الله

ولو سألت عاقلاً ما فضيلة الحجر الأسود لذكر لك من تلك الفضائل أنّ رسول الله ﵌ قد وضعه بيديه الشريفتين، وأنه ﵌ قد قبّله بفمه الطاهر، فيكفيه ذاك شرفاً.

وما قيمة الثوب الذي لبسه رسول الله أو النعل الذي انتعله؟ لقال لك يكفيهما شرفاً أن مسا جسد رسول الله ﵌.

فكيف بمن صحبه وجالسه وصلى خلفه وربما عانقه يوماً أو دافع عنه بنفسه وأهله وماله؟ هؤلاء عند المفيد وأمثاله بلا قيمة ولا شرف! بل صحبتهم لرسول الله وصحبة البهيمة للعاقل سواء!

إنّ فضيلة صحبة النبي ﵌ معلومة، لا يكاد يرتاب فيها وفي فضلها إلا من في قلبه مرض.

فمن الأدلة الصحيحة الصريحة على شرف هذه الصحبة ما رواه الإمام مسلم في صحيحه أنّ النبي ﵌ قال: (يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس فيُقال لهم: فيكم من رأى رسول الله ﵌؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيُقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب رسول الله ﵌؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيُقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله ﵌؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم) (١).

وقد ذكر الشيخ الطوسي في "الأمالي" عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: أخبر رسول الله ﵌ علياً بما يلقى بعده فبكى (ع)، وقال: يا رسول الله

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 436 (SanadKitab #14284, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.