Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 437

  1. مع صحابة رسول الله
  2. شرف صحبة رسول الله

أسألك بحقي عليك وقرابتي منك، وحق صحبتي إياك، لما دعوت الله ﷿ أن يقبضني إليه ...) (١).

فهذا هو الإمام علي - كما تنص على ذلك هذه الرواية الشيعية - يسأل الرسول ﵌ بحق هذه الصحبة إلا دعا له، والمتعصبة الذين يدّعون التشيع لهذا الإمام الجليل يقللون من شأن هذه الصحبة ولا يعرفون لها قدرها ومنزلتها.

والمرء ليعجب من هؤلاء المتعصبة الذين يرددون دوماً وفي كل حين عبارة (يا ليتنا كنا معكم)، وهم يرجون من كل قلوبهم لو أنهم صحبوا الحسين ﵇ في ذهابه للعراق فنصروه وذبوا عنه، فيرى أحدهم في صحبته للحسين ابن رسول الله الشرف والقيمة، في حين يقف عند صحابة محمد ﵌ وهو خير الخلق والنبي الخاتم الذي أُرسل للناس كافة، وتمالأت عليه قوى الكفر فنصره هؤلاء وضحوا بدمائهم وأهليهم ووقفوا معه في أحلك الظروف، فيجعل هذا المتعصب صحبة هؤلاء لرسولنا الكريم كصحبة البهيمة للعاقل!

وقاحة ما بعدها وقاحة.

هذه قيمة صحبة رسول الله وهذه هي فضيلتها عند الغلاة الجفاة ... فإلى الله المشتكى .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 437 (SanadKitab #14284, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.