Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 75

  1. في حب أهل البيت
  2. أهل البيت بين الشرف والخصوصية

وفي غزوة بدر لما نُقل عبيدة بن حارث بن عبد المطلب إلى رسول الله ﵌ جريحاً يحتضر قال: (يا رسول الله ألست شهيداً؟ قال: بلى، أنت أول شهيد من أهل بيتي) (١).

أهل البيت بين الشرف والخصوصية

أما وقد علمت أنّ (أهل البيت) هم (بنو هاشم بجميع فروعهم) وكذا (أزواج النبي ﵌، فاعلم أنّ الله تعالى قد فضل أهل البيت بعضهم على بعض درجات فمنهم من ذُكر بمناقب خاصة وأُشير إليه بشرف خاص ومنهم من هو كسائر آل البيت في المنقبة العامة لا يفضل على أحد منهم بمنقبة.

وآل البيت في هذا المقام قسمان: قسم حاز (الشرف العام) وهم (المؤمنون من بني هاشم) ولهؤلاء من المكانة والشرف والتقدير والإجلال ما يميزهم عن سائر المسلمين، يُحب المرء منهم على قدر دينه وإيمانه، فمن ضم إلى قرابته لرسول الله ﵌ علماً في الدين وتقوى لله كان أحب إلينا ممن هو أقل منه ديناً وعلماً، ومن كان منهم أقرب من رسول الله ﵌ كان أحب إلى قلوبنا ممن بعُد نسبه.

ودليل (هذا التشريف) ما روي من أنّ العباس (عم رسول الله) شكا إلى رسول الله ﵌ ما يَلقون من قريش من تعبيسهم في وجوههم وقطعهم حديثهم عند لقائهم، فغضب رسول الله ﵌ غضباً شديداً حتى احمّر وجهه ودرّ

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 75 (SanadKitab #14284, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.