عرقٌ بين عينيه وقال: (والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله) (١).
وما ورد بسند صحيح عن النبي ﵌ أنه قال: (والذي نفسي بيده، لا يبغضنا أهل البيت أحدٌ إلا أدخله الله النار) (٢)
أما المسيء منهم المفارق لهدي النبي ﵌ فإنه يُبغض على قدر ضلاله وبعده عن هدي محمد ﵊ إن لم يذهب به ضلاله إلى حد الكفر أو الزندقة فيُوالى الرجل منهم لإسلامه وقرابته ويُبغض لمعصيته وهواه.
ولا يقدّم الهاشمي الضال على التقي الصالح من غير بني هاشم، إذ إنّ ميزان التفاضل هو التقوى لا النسب ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (٣) والرسول ﵌ يقرر هذه الحقيقة فيقول: (ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) (٤) فالنسب لن ينقذ أحداً من الناس ويشفع له عند الله إن أساء العمل وخالف هدي رسول الله ﵌.
أما الكافر أو المرتد من (بني هاشم) فلا يُنسب إلى آل بيت النبي ﵌ ولا كرامة، ولا يعني ذلك إنكار قرابته النسبية من رسول الله ﵌ فإنّ