Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 232

  1. هود
  2. ٨٧

﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يعبد آباؤنا﴾ من الأوثان أجابوا بذلك أمرَه ﵇ إياهم بعبادة الله وحدَه المتضمنَ لنهيهم عن عبادة الأصنامِ ولقد بالغوا في ذلك وبلغوا أقصى مراتبِ الخلاعة والمُجون والضلال حيث لم يكتفوا بإنكار الوحي الآمرِ بذلك حتى ادّعَوا أن لا أمرَ به من العقل واللُّب أصلاً وأنه من أحكام الوسوسةِ والجنون وعلى ذلك بنوا استفهامَهم وقالوا بطريق الاستهزاءِ أصلاتُك التي هي من نتائج الوسوسةِ وأفاعيلِ المجانين تأمُرك بأن نترك عبادةَ الأوثانِ التي توارَثْناها أباً عن جد وإنما جعلوه ﵇ مأموراً مع أن الصادرَ عنه إنما هو الأمرِ بعبادة الله تعالى وغير ذلك من الشرائع لأنه ﵇ لم يكُنْ يأمرهم بذلك من تلقاءِ نفسِه بَل من جهة الوحي وأنه كان يعلمهم بأنه مأمورٌ بتبليغه إليهم وتخصيصُهم بإسناد الأمر إلى الصلاة من بين سائر أحكامِ النبوة لأنه ﷺ كان كثيرَ الصلاةِ معروفاً بذلك وكانوا إذا رأوه يصلي يتغامزون ويتضاحكون فكانت هي من بين سائر شعائرِ الدينِ ضِحْكةً لهم وقرىء أصلواتُك

﴿أَوْ أَنْ نفعل فى أموالنا ما نشاء﴾ جواب عن أمر ﵇ بإيفاء الحقوقِ ونهيِه عن البخس والنقصِ معطوفٌ على ما أي أو أن نتركَ أن نفعل فى أموالنا ما نشاء من الأخذ والإعطاءِ والزيادةِ والنقصِ وقرىء بالتاء في الفعلين عطفاً على مفعول تأمُرك أي أصلاتك تأمرك أن تفعل أنت في أموالنا ما تشاء وتجويزُ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 232 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.