(رَبَّنَا) آثر ﵇ ضمير الجماعةِ لا لما قيلَ من تقدم ذكرِه وذكرِ بنيه وإلا لراعاه في قوله ربَّ إنهن الخ بل لأن الدعاء المصدّرَ به وما أورده بصدد تمهيدِ مبادي إجابتهِ من قوله (إِنَّى أَسْكَنتُ) الآية متعلقٌ بذريته فالتعرضُ لوصف ربوبيته تعالى لهم أدخلُ في القبول وإجابة المسئول (مِن ذُرّيَّتِى) أي بعضهم أو ذريةً من ذريتي فحذف المفعول وهو إسمعيل ﵇ وما سيولد له فإن إسكانَه حيث كان على وجه الاطمئنانِ متضمِّنٌ لإسكانهم روي أن هاجر أم إسمعيل ﵇ كانت لسارة فوهبتْها من إبراهيمَ ﵇ فلما ولدت له إسمعيل ﵇ غارت عليهما فناشدته أن يُخرجَهما من عندها فأخرجهما إلى أرض مكةَ فأظهر الله تعالى عينَ زمزم (بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ) لا يكون فيه زرعُ أصلاً وهو وادي مكةَ شرَّفها الله تعَالَى (عِندَ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 51
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 51 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.