(رَبّ إِنَّهُنَّ) أي الأصنامَ (أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس) أي تسبّبن له كقوله تعالى وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا وهو تعليلٌ لدعائه وإنما صدّره بالنداء إظهاراً لاعتنائه به ورغبةً في استجابته (فَمَن تَبِعَنِى) منهم فيما أدعو إليه من التوحيد وملةِ الإسلام (فَإِنَّهُ مِنّى) أي بعضي قاله ﵇ مبالغةً في بيان اختصاصِه به أو متصلٌ بي لا ينفك عني في أمر الدين (وَمَنْ عَصَانِى) أي لم يتبعْني والتعبيرُ عنه بالعصيان للإيذان بأنه ﵇ مستمر على الدعوة وأن عدم اتباعِ من لم يتبعْه إنما هو لعصيانه لا لأنه لم يبلُغْه الدعوة (فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) قادر على أن تغفِرَ له وترحَمه ابتداءً أو بعد توبتِه وفيه أن كل ذنبٍ فلَّله تعالى أن يغفرَه حتى الشركُ خلا أن الوعيدَ قضى بالفرق بينه وبين غيره
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 51
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 51 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2991)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.