﴿إِنَّ الذين لَا يُؤْمِنُونَ بالأخرة﴾ وبما فيها من العقابِ على ما يتعاطَونه من الكفرِ والمَعَاصي ﴿لَيُسَمُّونَ الملائكة﴾ المنزهينَ عن سماتِ النقصان على الإطلاق يسمون كلَّ واحدٍ منهم ﴿تَسْمِيَةَ الأنثى﴾ فإن قولَهم الملائكةُ بناتُ الله قولُ منهُم بأنَّ كلاً منهم بنتُه سبحانَهُ وهي التسميةُ بالأُنثى وفي تعليقِها بعدمِ الإيمانِ بالآخرةِ إشعارٌ بأنَّها في الشناعةِ والفظاعةِ واستتباعِ العقوبةِ في الآخرةِ بحيثُ لا يجترىءُ عليها إلا من يؤمنُ بَها رأساً وقولُه تعالى
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 8, halaman 160
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 160 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.