Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 8, halaman 160

  1. النجم
  2. ٢٨

﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ حالٌ من فاعِل يسمون أى يسمونه والحالُ أنَّه لا علمَ لهم بما يقولونَ أصلاً وقُرىءَ بَها أي بالملائكةِ أو بالتسميةِ ﴿إِن يَتَّبِعُونَ﴾ في ذلكَ ﴿إِلَاّ الظنَّ﴾ الفاسدَ ﴿وَإِنَّ الظن﴾ أي جنسَ الظنِّ كما يلوحُ به الإظهارُ في موقعِ الإضمارِ ﴿لَا يُغْنِى مِنَ الحق شَيْئًا﴾ من الإغناءِ فإن الحقَّ الذي هو عبارةٌ عن حقيقةِ الشيءِ لا يُدرك إلا بالعلمِ والظنُّ لا اعتدادَ به في شأنِ المعارفِ الحقيقيةِ وإنما يعتدُّ به في العملياتِ وما يؤدِّي إليها

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 160 (SanadKitab #1429, hlm. urut 6943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.