Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 70

  1. مسند إلى صاحبه مبالغة.
  2. ١٣٨٦ - حديث: "هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده".

قال الكرماني: (أشعث) بالجر، صفة لـ (عبد) و (رأسه) فاعل، وروي بالرفع.

قوله: (إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة).

قال الكرماني: فإن قلت: ما فائدة هذه الملازمة والحال أن الشرط والجزاء متحدان.

قلت: فائدته التعظيم، نحو: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله".

أي: إن كان في الساقة فهو في أمر عظيم، والمراد منه لازمه، نحو فعليه أن يأتي بلوازمه ويكون مشتغلاً بحمله أو قلة ثوابه.

وقال الشيخ أكمل الدين: (طوبى) مصدر من طاب، ومحله النصب أو الرفع، وهو أدل على الثبوت، نحو (سلام عليكم)، ولام الجر للبيان كما في قوله: سقيًا لك.

وقال الطيبي: (طوبى) مصدر على وزن فُعْلى من الطيب، كبشرى وزلفى، ومعنى قولهم: طوبى لك، وطوباك، على الإضافة، أصبت خيرًا على الدعاء، وفي محلها وجهان: النصب والرفع كقولك: طيبًا لك، وطيبٌ لك، وسلامًا لك، وسلامٌ لك.

١٣٨٦ - حديث: "هلك كسرى ثم لا يكونُ كسرى بعده، وقيصر ليهلكنَّ ثم لا يكونُ قيصرُ بعده".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 70 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.