Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 128

  1. مسند إلى صاحبه مبالغة.
  2. ١٤٨٦ - حديث: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ".

قال الطيبي: (خضعانًا) إذا كان جمعًا كان حالاً، وإذا كان مصدرًا جاز أن يكون مفعولاً مطلقًا لما في ضرب الأجنحة من معنى الخضوع، أو مفعولاً له؛ وذلك لأن الطائر إذا استشعر خوفًا أرخى جناحه مرتعدًا. والضمير في (كأنه) راجع إلى قوله: (لقوله) و (كأنه) حال منه.

وقوله: (الحق) منصوب على أنه صفة مصدر محذوف، تقديره: قال جبريل: قال الله القول الحق. ويحتمل الرفع بتقدير: قوله الحق.

١٤٨٤ - حديث: "المستبّان ما قالا فعلى البادئ".

قال الطيبي: (ما) شرطية، وقوله: (فعلى البادئ) جزاء أو موصولة و (فعلى البادئ) خبره والجملة سببية.

١٤٨٥ - حديث: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

قال الطيبي: (بحسب امرئ) مبتدأ، والباء فيه زائدة.

قوله: (أن يحقر) خبره، أي حسبه وكافيه من خلال الشرور تحقير أخاه.

١٤٨٦ - حديث: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ".

قال القرطبي: كذا الرواية بهمزة بدأ وفيه نظر وذلك أن (بدأ) مهموز يتعدى إلى مفعول كقوله تعالى: (كما بدأنا أول خلق نعيده) [الأنبياء: ١٠٤].

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 128 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.