Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 36

  1. مسند إلى صاحبه مبالغة.
  2. ١٣٣٣ - حديث: "لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقولون: هذا الله خلق كل شيء فمن خلقه".

فإن قلت: فـ (كابرًا) نصب على ماذا؟ فالجواب أنه على الحال من الواو في سادة.

فإن قلت: فكان ينبغي أن يكون جمعًا ولا يكون بلفظ الإفراد: قلت: هو اسم جمع لا مفرد، كالحامل والباقر والسامر، قال تعالى: (مستكبرين به سامرًا تهجرون) [المؤمنون: ٦٧].

فإن قلت: هل يجوز أن يكون من باب وضع المفرد موضع الجمع، فالجواب، أنه لا يجوز، لأن ذلك إنما يكون في الضرورة.

١٣٣٢ - حديث: "إنهم قالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم".

قال القرطبي: كذا صحت الرواية، (وقد) بالواو ومعنى الكلام الاستفهام، فيحتمل أن تكون همزة الاستفهام محذوفة، والواو للعطف، فيكون التقدير: أو قد وجدتموه؟

ويحتمل أن تكون الواو عوض الهمزة كما قرأ قنبل عن ابن كثير: (قال فرعون وآمنتم) [الأعراف: ١٢٣]، قال أبو عمرو الداني: هي عوض من همزة الاستفهام، وهذه الواو مثلها، والضمير في وجدتموه عائد على التعاظم الذي دل عليه يتعاظم.

١٣٣٣ - حديث: "لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقولون: هذا الله خلق كل شيء فمن خلقه".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 36 (SanadKitab #14299, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.