Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 1, halaman 356

  1. الباب الثاني: التفرد وأحكامه
  2. الفصل الرابع: التفرد وكلام أئمة النقد
  3. إذا وجد الباحث اختلافا بين النقاد، وكان جمهور النقاد على قول، فبإمكان الباحث أن يعتمد قول الجمهور، ويتكئ عليه سواء في القبول أو الرد

عروة، عن عائشة: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه» (¬١).

سأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عنه، فقال: «ليس بذاك، هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه» (¬٢).

وقد أخرجه مسلم في «صحيحه»، وعلقه البخاري في «صحيحه» جازما به (¬٣)، وسأله عنه الترمذي فقال: «هو حديث صحيح» (¬٤).

وقال ابن أبي حاتم بعد أن ذكر قول أبي زرعة السابق: «فذكرت قول أبي زرعة لأبي ﵀ فقال: الذي أرى أن يذكر الله على كل حال، على الكنيف وغيره، على هذا الحديث» (¬٥).

ويتأكد ترجيح قول الجمهور إذا لاحت قرينة في قول مخالفهم، كما في تخريج الحديث في «الصحيحين» في الشواهد والمتابعات، أو يمرض الناقد رأيه، كأن يقول: أخشى أن يكون -أو أخاف أن يكون- غلطا، أو يقول: أرجو أن يكون محفوظا، أو لعله حفظه، ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 1، ص 356 (SanadKitab #143, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.