Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 2, halaman 76

  1. الباب الثالث: اختلاف الرواة
  2. الفصل الثاني: قرائن الترجيح والموازنة
  3. المبحث الثالث: القرائن في أوجه الاختلاف
  4. استخدم النقاد قرائن كثيرة في صفة الرواية ترجع إلى ثلاث قرائن
  5. القرينة الثانية: ذكر تفاصيل في المتن والإسناد تدل على الضبط
  6. دخول حديث في حديث

تداخل حديثين على الراوي ونقل إسناد من حديث لآخر، أو الدمج بين الإسنادين.

وقد تقدم في «الجرح والتعديل» الحديث عن الخلل الذي يمكن أن يقع حين التحديث من الكتاب, كأن ينتقل الراوي من سطر إلى سطر، أو تسقط عليه ورقة, أو يقلب ورقتين جميعا دون أن يشعر، فتتداخل عليه الأحاديث (¬١).

وعبارة: «دخل لفلان حديث في حديث» يستخدمها الناقد ولو لم يقف على الحديث الآخر، كما تقدمت الإشارة إلى شيء من هذا في الباب الثاني (التفرد) , حيث يستنكر النقاد أحاديث يتفرد بها بعض الرواة, ويلتمس النقاد أسبابا للخطأ, فلا يوقف للحديث على علة ظاهرة, مع جزم الناقد بأن الحديث خطأ.

ومما تقدم هناك ما ذكره ابن أبي حاتم قال: «سألت أبي عن حديث رواه عبدالله بن عمران، عن يحيى بن الضريس, عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس، قال: «سمعت النبي ﷺ يلبي بهما جميعا: لبيك بحجة وعمرة»، قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فأنكره, قال أبي: أرى دخل لعبدالله بن عمران حديث في حديث, وسرقه الشاذكوني, لأنه حدث به بعد عن يحيى بن الضريس» (¬٢).

فأبو حاتم لم يذكر الحديث الذي تداخل على عبدالله بن عمران مع حديث الهرماس هذا, ولا أمكن الوقوف عليه, وإنما قال ما قال التماسا لسبب خطأ

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 2، ص 76 (SanadKitab #143, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.