Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 2, halaman 77

  1. الباب الثالث: اختلاف الرواة
  2. الفصل الثاني: قرائن الترجيح والموازنة
  3. المبحث الثالث: القرائن في أوجه الاختلاف
  4. استخدم النقاد قرائن كثيرة في صفة الرواية ترجع إلى ثلاث قرائن
  5. القرينة الثانية: ذكر تفاصيل في المتن والإسناد تدل على الضبط
  6. دخول حديث في حديث

عبدالله بن عمران في هذا الحديث المنكر (¬١).

والمقصود أن هذا النوع من النقد إذا كان يستخدم وإن لم يكن بين الحديثين وجه شبه, بل ولو لم يوقف على الحديث الآخر أصلا، فإن استخدامه كقرينة للترجيح عند الاختلاف إذا أمكن الوقوف على الحديث الآخر وكان بينهما وجه شبه - من باب أولى, وهو الذي يمكننا أن نشارك أئمة النقد فيه.

فمن ذلك ما تقدم في الفصل الثالث من الباب الأول, وهو حديث سفيان الثوري, عن محارب بن دثار, عن سليمان بن بريدة, في صلاة النبي ﷺ عدة صلوات بوضوء واحد, فقد رواه جماعة -منهم عبدالرحمن مهدي, وأبو نعيم, وعبدالرزاق- عن الثوري هكذا مرسلا, ورواه جماعة -منهم وكيع, ومعتمر بن سليمان, ومعاوية بن هشام- عن الثوري موصولا بذكر بريدة بن الحصيب, والد سليمان, وتقدم هناك أن النقاد رجحوا رواية الإرسال.

ويمكن تفسير سبب غلط وكيع ومن معه بأن الثوري يرويه أيضا عن علقمة بن مرثد, عن سليمان بن بريدة، عن أبيه موصولا, لم يختلف على الثوري في ذلك، وممن رواه عن الثوري: وكيع, ومعاوية بن هشام, في جملة أصحاب الثوري, فالظاهر أن جملة (عن أبيه) انتقلت لوكيع ومن معه من هذا الإسناد,

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 2، ص 77 (SanadKitab #143, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.