Kitab: Muqaranatul Marwiyyat
- الباب الثالث: اختلاف الرواة
- الفصل الرابع: الاختلاف عن المدار والحكم النهائي
- المبحث الأول: المدار الأساس والطرق فوقه
Bab dan daftar isi:
المبحث الأول: المدار الأساس والطرق فوقه
- تحديد غرض الباحث من النظر في الاختلاف أمر بالغ الأهمية
- سبب تكرار الكلام على الاختلاف في الحديث الواحد في كتب النقد
- من الملاحظ في كلام النقاد على الاختلاف أنهم في الغالب يكتفون ببيان رأيهم في الاختلاف نفسه، ولا بتكلمون على حال الإسناد من مدار الاختلاف فما فوقه
- كيف يحدد المدار؟
- تحديد مدار واحد هو الأساس
- عند دراسة الحديث المختلف فيه، هل يكتفى بالأوجه التي ذكرها الناقد؟
- جعل رواية عن المدار وجها من وجوه الاختلافات ليس بالمتيسر دائما، فقد يواجه الباحث روايات يتردد فيها هل هي من هذا الحديث، أو حديث آخر
- هل ينظر الباحث في الإسناد بعد المدار؟
- من يبحث في أحاديث موضوع معين، ويدرس الأحاديث من جهة صحتها وضعفها، ثم من جهة الاستنباط منها، فهذا لا مناص له عن التعرض للإسناد بعد المدار
- كون البحث ليس مختصا بالأحاديث المعللة لا يعفي الباحث من النظر في الاختلاف
- ما الذي يلزم الناظر في اختلاف معين بالنظر في اختلاف أعلى؟
- ما يترتب على الالتزام بالنظر في الشواهد والمتابعات
- رفع المدار، مفهومه وضوابطه وتوضيحه بالأمثلة