قال (١): والذي ذهب إليه الخطابي هو الأشبه بالقضية، فإنهم لم يؤخذوا عن صلح إنما أخذوا قهراً.
قوله: "أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي":
قلت: ورواية المصنف هي لفظ الترمذي، ثم قال: وأخرجه أبو داود بنحو من مجموع الروايتين، فكان على "المصنف" أن يقول: واللفظ للترمذي.
٣ - وعَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ قالَ النَّبيُّ ﷺ: "لا إِلَهَ إِلاَّ الله" أخرجه الترمذي (٢). [صحيح]
قوله في حديث أبي بن كعب: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (٣): هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من رواية الحسن بن قزعة، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه. انتهى كلامه.
قلت: في "التقريب" (٤): الحسن بن قزعة الهاشمي مولاهم البصري صدوق.
[استدراك الإمام على ما أهمله ابن الأثير والمصنف من تفسير سورة محمَّد ﷺ] (٥).