Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 368

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الفتح)

واعلم أني لا أدري ما وجه إسقاط ابن الأثير، ثم "المصنف" لتفسير سورة محمَّد ﷺ مع ثبوته في البخاري وفي الترمذي، وسرد "البخاري" في تفسيرها [٤١١/ ب]، ثلاثة أحاديث [مرفوعة] (١).

الأول: عن أبي هريرة (٢) عنه ﷺ قال: "خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مَهْ. قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب! قال: فذلك لك" قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)﴾ (٣).

الحديث الثاني (٤) عنه بهذا، ثم قال رسول الله ﷺ: "اقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ ".

والثالث (٥): مثله عن أبي هريرة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 368 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.