Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 397

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة المجادلة)

اذْهَبِي فَأَطْعِمِي بِهَا عَنْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا، وَأرْجِعِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ". قَالَ: والْعَرَقُ: سِتُّونَ صَاعاً. أخرجه أبو داود (١). [صحيح]

قوله في حديث خولة أنها قالت [خولة] (٢): "ظاهر مني":

أقول: كان الظهار (٣) والإيلاء من طلاق الجاهلية، وكان هذا أول ظهار في الإسلام.

قوله: "وعن خولة": كانت خولة حسنة الجسم، وكان أوس به لمم، قال في "النهاية" (٤): أي: شدة إلمام بالنساء وشدة حرص عليهن، وليس من الجنون، فإنه لو ظاهر في تلك الحال لم يلزمه شيء [فإنَّه] (٥) أرادها.

قلت: فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم على ما قال.

قوله: "ويقولون: اتق الله! فإنه ابن عمك": الله أعلم أنه كان يصح بعد الظهار للزوج المراجعة، فوعظها ﷺ لتراجعه، فإنه قدم ندم، ولم تسعده حتى أنزل الله الحكم في ذلك.

قوله: "فأطعمي عنه":

قال [٤٢٣/ ب] أبو داود (٦) في هذا: أنها كفرت عنه من غير أن تستأمره.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 397 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.