Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 509

  1. حرف التاء
  2. كتاب: تأليف القرآن [وترتيبه وجمعه]

قوله: "يحرق (١) " روى بالخاء المعجمة وبالمهملة، والإحراق إذا كان للصيانة لا للإهانة لا بأس به.

قوله في حديث الزهري: "أن حذيفة قدم على عثمان" كان قدومه من الشام فأفزعه اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: ما قال، قال له عثمان؟ وما ذاك؟ قال: غزوت أرمينية فإذا أهل الشام يقرءون بقراءة أبي بن كعب، ويأتون بما لم أسمع أهل العراق، وأهل العراق يقرءون بقراءة عبد الله بن مسعود فيأتون بما [٤٦٥/ ب] لم أسمع أهل الشام فيكفر بعضهم بعضاً.

[قوله] (٢): "فقال للرهط القرشيين" وهم (٣) من عدى زيد بن ثابت فإنه أنصاري.

قوله: "فإنما نزل بلسانهم" يريد معظمه, وإلا ففيه بلسان غيرهم أشياء.

قال الداودي (٤): أي: إذا اختلفتم من الهجاء لا الإعراب، وقيل: أراد الإعراب، وقيل: أرادهما معاً، ألا ترى أن لغة أهل الحجاز: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ [يوسف: ٣١] فلم بشر.

قوله: "إلى كل أفق بمصحف".

قال أبو حاتم السجستاني (٥): نسخوا سبعة مصاحف فأرسل بستةٍ إلى مكة، والشام، واليمن، والبحرين، والبصرة، والكوفة، وبقي واحدة بالمدينة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 509 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.