القُرْآنِ أَوْ أَكْثَرُ، وَأَنَّ الله تَعَالَى لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ بِإِذْنٍ، وَلاَ ضَرْبَ نِسَائِهِمْ وَلاَ أَكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذَا أَعْطُوا الَّذِي عَلَيْهِمْ". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]
قوله: "في حديث العرباض مارد" المارد (٢) من الرجال العاتي الشديد، قوله: "منكراً" (٣) اسم فاعل من أنكر (٤)، أي: منكراً للإسلام و [النبوة (٥)].
قوله: "لكم أن تذبحوا حمرنا" كذا في "الجامع الكبير" (٦) والذي في "سنن أبي داود" (٧): "ألكم" بزيادة همزة الاستفهام.
وقوله: "ثمرنا" ضبط بمثلثة ومثناة فوقية، وهما روايتان في "السنن".
قوله: "فغضب رسول الله ﷺ"، كان غضبه أنهم فعلوا ذلك بغير إذنه ﷺ.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: قال المنذري (٨): في إسناده أشعث بن [شعبة (٩)] المصّيصي وفيه مقال. انتهى.
وفي "التقريب" (١٠): أنه مقبول ولم يقدح فيه بشيء.