Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 118

  1. حرف الجيم
  2. الكتاب الأول: في الجهاد
  3. الباب الثالث: في فروع الجهاد
  4. الفصل الثالث: في الغنائم والفيء

فهو حديث مرسل وقد عارضه حديث (١) عائشة ﵂: "أنه ﷺ خرج إلى بدر فلحقه رجل مشرك يذكر منه جرأة ونجدة, فقال له النبي ﷺ: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: ارجع فلن أستعين بمشرك"، أخرجه الترمذي (٢) وقال (٣): حسن غريب.

٨ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ في نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لَأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الفتح غَيْرَنَا، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا جَعْفَراً ﵁ وَأَصْحَابُهُ. أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥). [صحيح]

قوله: "في حديث أبي موسى فقسم ولم يقسم لأحد" قال ابن المنير (٦): ظاهره أنه ﷺ قسم لهم من أصل الغنيمة لا من الخمس، ولو كان من الخمس لم يكن لهم به خصوصية، والحديث ناطق بها.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 118 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.