Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 264

  1. حرف الحاء
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. [الباب الرابع: في الإفراد والقران والتمتع
  4. الفصل الأول: في الإفراد]

أم متمتعاً (١)؟ ذكر البخاري ومسلم روايات كذلك وطريق [١٣٠ ب] الجمع بينهما ما ذكرناه، أنه ﷺ كان مفرداً ثم صار قارناً. انتهى.

وقد أطال ابن القيم (٢) البحث في حجه ﷺ وأطاب وبين أنه كان قارناً وذكر أدلة تزيد على عشرين دليلاً وعلى الجملة أنه لم يتكلم أحد فيما علمناه في الحج وتحقيقه مثله جزاه الله خيراً.

٢ - وعن ابن عمر ﵄ قَالَ (٣): افْصِلُوا بين حَجَّكُمْ وَعُمرتِكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ أَتَمُّ لِحَجَّ أَحَدِكُمْ، وَأَتَمُّ لِعُمْرَتِهِ أَنْ يَعْتَمِرُ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الحَجِّ. أخرجه مالك (٤). [موقوف صحيح].

قوله: "وعن ابن عمر" مثله في "الجامع" والذي في "صحيح مسلم" (٥) عن عمر نفسه.

قوله: "افصلوا بين حجّكم وعمرتكم" بالفاء فصاد مهملة، أي: اجعلوهما مفصولتين لا تضموا إحداهما إلى الأخرى، وكان هذا رأي عمر النهي عن متعة الحج وتبعه عليه عثمان ومعاوية كما يأتي وابن الزبير، وخالفهم أمير المؤمنين علي ﵇ وابن عباس وابن عمر وغيرهم.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 264 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.